Yahoo!

اجعل شعارك دائمًا : الإحسان إلى الآخرين !!!

كتبها الأستاذ أبو جواد حسين آل درويش ، في 6 نوفمبر 2011 الساعة: 15:18 م

 

اجعل شعارك دائمًا : الإحسان إلى الآخرين !!!
 
 
 
 
 
 
إنّ التربية الروحية والإيمانية , تربّي الإنسان تربية ثورية إصلاحية أصيلة , حتى ولو لم تكن  الظروف مهيّأة تمامًا إلى الثورة والتغيير  … فلو افترضنا أنّ إنسانًا صالحًا عاش في جزيرة نائية لوحده فكيف نتصور أن يكون هذا الإنسان ؟؟؟ إنّه يعيش بعقله لمستقبله… يعمل لآخرته … يناضل ويكافح … حتى ولو كان  لوحده… أنه حقًا وصدقًا ثوري أصيل رغم أن الظروف لا تحتاج  إلى  الثورة  والتغيير ( بالمفهوم الشامل الذي أقصده هنا ) !!! لأن رسالات الله " عز وجل " هي التي جعلته ثوريًا أصيلاً … لأن هذا الإنسان يفكر في الآخرة لا في حطام الدنيا الزائلة … يفكر  في  الآخرين  لا  في  نفسه وأنانيته … بالرغم من أنّ الآخرين لا وجود لهم في تلك الجزيرة النائية … ولكن التربية الروحية والإيمانية هي التي جعلته إنسانًا أصيلاً صادقًا ويحمل روحًا صافيةً مؤمنةً بخالقها وخالق السموات والأرض وكل المخلوقات … فالمؤمن الصادق دائمًا تراه يحب الناس ويحترمهم ويحسن إليهم ومن ثم يجاهد من أجلهم ومن أجل مستقبلهم وسعادتهم بل تراه أيضًا يرفق ويحسن بالكائنات الأخرى من حيوانات أليفة ونباتات جميلة ويأنس بهما و يرتاح إذا نظر إليهما في كل لحظة من لحظات وجوده وجلوسه وقيامه وحركاته وسكناته … حتى أن الأحاديث الشريفة والسيرة النبوية العطرة كثيرًا ما تطالبنا بمواقف إنسانية رفقًا وإحسانًا بالحيوان فحديث الرسول الأعظم (ص) يؤكد في امرأة : أنّها دخلت النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها حتى تأكل من رزق الله سبحانه وتعالى ومرة أخبر ( ص) : عن رجل دخل الجنة بسبب كلب عطشان يلهث فسقاه !!! ومرة كان الرسول الأعظم (ص) مع الصحابة الكرام  في سفر وعندما حطوا  الرحال خلال المسير تحت ظل شجرة وجد أحد الصحابة أفراخًا صغيرةً في عشٍ فأخذها وعندما عادت أمها راحت تزقزق كالمصروع فالتفت الرسول الأكرم (ص) إلى أصحابه قائلاً : " الله الله من فجع هذه بأولادها فقام الذي أخذها وقال : أنا يا رسول الله فقال : ردها إليها رحمك الله " .
هكذا المؤمن ذو القلب الرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يستخدم - الأعداء- سلاح الفتنة والتفرقة !

كتبها الأستاذ أبو جواد حسين آل درويش ، في 12 أبريل 2011 الساعة: 06:20 ص

 

عندما يستخدم - الأعداء- سلاح الفتنة والتفرقة !
 
 
 
 
إن من يريد العمل من أجل إنقاذ بلاد المسلمين والإخلاص في دعوته الرسالية عليه أولا وقبل كل شيء أن يرفع شعار عدم التفرقة وعدم إشاعة الفتن التي تأكل الأخضر واليابس وتدمر البلاد و العباد و تسلب الخيرات والبركات وتضيع القدرات والكفاءات وتشعل الأحقاد والضغائن التي في القلوب والنفوس وخاصة عند ضعاف الإيمان وقلة الوعي وعمى البصيرة وعدم البحث عن الحقيقة والسعادة التي أرادها الله تعالى .
بصراحة واضحة..إن من أهم الأسباب والعوامل في انتصار رسول الله (ص) في دعوته الرسالية المباركة هي إتباعه شعار عدم التفرقة وإطفاء الفتن التي تظهر هنا وهناك .. واستطاع بالفعل رسول الله (ص) بحنكته وحكمته ومعرفته الجيدة للأحداث والوقائع التي تقع هنا وهناك .. واستطاع رسول الله (ص) أن يجمع جميع الشعوب والطوائف منصهرة في بوتقة واحدة تحت لواء " الناس سواسية " و { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } .
ولو كان رسول الله (ص) يفعل ما يفعله المسلمون اليوم لما كان قد بقي من الإسلام شيء ولم يحقق الانتصار الكبير على دول الشرق والغرب لقد أصبح حالنا ومصيرنا كمصير الأمم السابقة التي انتهت وذهبت في مهب الريح ودخلت في مزبلة التاريخ تجر اللعنات تلو اللعنات ونحن نبكي ونتباكى على أوضاعنا المأساوية والمتخلفة للغاية .
 الجريمة الكبرى والعظمى التي ارتكبها و يرتكبها الأعداء ( أعداء الإسلام المحمدي الأصيل ) في الماضي والحاضر الراهن هو استخدامهم "أبشع الوسائل الحقيرة بمعنى الكلمة " لتحقيق أهدافهم الدنيوية الوضيعة والخسيسة ( سلاح التفرقة وإشاعة الفتن المدمرة والقاتلة وتحت غطاء عجيب وغريب باسم الإسلام وباسم الدفاع عن الدين ). وخاصة عندما نتأمل ونقرأ التاريخ الإسلامي جيدا نلاحظ أن أعداء الإسلام المحمدي الأصيل من الداخل والخارج كانوا يتفننون باستخدام سلاح التفرقة وإشاعة الفتنة ويتلاعبون على عامة الناس والبسطاء منهم والسذج والمغفلين هؤلاء في الحقيقة قليلون الوعي عمى البصيرة بعيدون كل البعد عن الحقيقة والمعرفة .
لقد ارتكب ابن آكلة الأكباد معاوية بن أبي سفيان - بعد مقتل عثمان بن عفان وإعلان تمرده وعصيانه على أوامر الخليفة الشرعي الإمام علي بن أبي طالب (ع) -جرائم كبرى وعظمى باستخدام " سلاح التفرقة وإشاعة الفتنة " بل علّم أتباعه من أدعياء الإسلام بمعاونة وزيره عمرو بن العاص في التزييف والغش والتضليل وهو ما أتقنه الأحفاد وأحفاد الأحفاد إلى يومنا هذا .
يقول محمود أبو رية في كتابه شيخ المضيرة أبو هريرة ص 185 : " قال أحد كبار علماء الألمان في الأستانة لبعض المسلمين .. وفيهم أحد شرفاء مكة : إنه ينبغي لنا أن نقيم تمثالا من الذهب لمعاوية بن أبي سفيان في ميدان كذا من عاصمتنا برلين . فقيل له : لماذا ؟؟؟ قال : لأنه هو الذي حول نظام الحكم الإسلامي عن قاعدته الديمقراطية إلى عصبية ولولا ذلك لعمّ الإسلام العالم كله . إذاً لكنا نحن الألمان وسائر شعوب أوروبا عربا ومسلمين " .
كان ابن آكلة الأكباد وكذا أحفاده لا يتورعون عن ارتكاب أي موبقة من الموبقات الشنيعة والعظيمة كما يحصل ويحدث فعلاً في وقتنا الراهن في أفغانستان وباكستان والعراق وليبيا واليمن وفي أين مكان وصولا إلى تحقيق أهدافهم الدنيوية الوضيعة والخسيسة اعتمادا على أنهم يسوقون عقولا كانت ولا زالت عقولا بسيطة يسهل استثارة حميتها وعصبيتها الجاهلية بشعارات لا تمد إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغة الحوار وثقافة الاعتدال !!!

كتبها الأستاذ أبو جواد حسين آل درويش ، في 19 مارس 2011 الساعة: 23:03 م

لغة الحوار وثقافة الاعتدال !!!

 
بصراحة وبعيدا عن المجاملات و قريبا إلى الموضوعية العلمية يخطئ البعض من الناس أو يتوهمون تماما بأن مشاكل الدول العربية والإسلامية لا تحل ولا تعالج إلا عن طريق لغة السلاح والعنف والقتل والدمار وهو ما يعني تأصيل ثقافة التشدد والتطرف والعنف والتحريض على الكراهية بمختلف العناوين والمبررات .. كمثال على ذلك بما يدور في أمتنا العربية والإسلامية من نزاعات وانتهاكات صارخة وفظائع عظيمة وكبيرة .. للأسف الشديد أن معظمها ترتكب باسم الإسلام تارة وباسم الوطنية والقومية تارة أخرى .. من هنا يستوجب علينا إعادة النظر في فهمنا لبعض المفاهيم والأساليب ووقف هذا الخلط الخطير … لذلك فإننا بأمس الحاجة إلى إشاعة لغة الحوار وثقافة الاعتدال والتسامح والتعايش السلمي والانفتاح والاعتراف بالآخر والوقوف بحزم وبشدة ضد تيارات التشدد والتطرف والعنف ولا بد من العناية بتصحيح المفاهيم وضبط المصطلحات الشرعية وتفتيتها مما خالطها من المصطلحات المغلوطة والمشبوهة والحفاظ على خصوصيتنا الثقافية ومميزاتنا الفكرية .
ولابد في هذا المجال أن نشير إلى نقطة هامة جدا ألا وهي الانفتاح الإيجابي والتداخل والتفاعل بين الشعوب المتقدمة والمتحضرة والاستفادة منها : بشكل خاص في نجاح وتعزيز النهج الديمقراطي بمفهومه الواسع وليس فقط التركيز على العملية الانتخابية إضافة إلى قضايا حقوق المرأة والأقليات 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي